-مؤسسة "غيتس" تتعهد بالتمويل على مدار 4 سنوات لدعم المزارعين في أفريقيا وآسيا
أعلنت مؤسسة بيل وميليندا غيتس عن تخصيص 1.4 مليار دولار لدعم المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة في أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا لمساعدتهم على التكيف مع تغير المناخ وزيادة إنتاج الغذاء. يهدف التمويل إلى تحسين الإنتاجية، تقديم خدمات استشارية رقمية، واستصلاح الأراضي، ضمن جهود لمواجهة فجوة التمويل في قطاع الغذاء وتحقيق أهداف مكافحة الفقر بحلول 2045.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
يضخ الملياردير ورجل الأعمال الخيرية بيل غيتس أموالاً ضخمة لدعم المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة في جهودهم للتكيف مع تغير المناخ وسد فجوة التمويل في قطاع إنتاج الغذاء.
أعلنت مؤسسة "بيل وميليندا غيتس" أنها ستلتزم بتقديم 1.4 مليار دولار على مدى أربع سنوات، لتوسيع نطاق الوصول إلى الابتكارات التي تساعد المزارعين في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا على تعزيز قدرتهم على الصمود. يشمل ذلك زيادة إنتاجية المحاصيل والثروة الحيوانية، وتوفير خدمات استشارية رقمية، واستصلاح الأراضي المتدهورة، وفق بيان أصدرته المؤسسة اليوم قبيل انعقاد محادثات المناخ "كوب 30 البرازيل".
دعم صغار المزارعين
قال غيتس، رئيس المؤسسة والمؤسس المشارك لشركة "مايكروسوفت"، في البيان: "يواصل المزارعون أصحاب الحيازات الصغيرة إطعام مجتمعاتهم في ظل أصعب الظروف الممكنة. إن الاستثمار في قدرتهم على الصمود هو أحد أذكى وأكثر الخطوات تأثيراً يمكننا اتخاذها لصالح الإنسان وكوكب الأرض".
تسعى مؤسسة غيتس إلى معالجة فجوة التمويل التي تعيق أنظمة الغذاء العالمية، رغم أن هذه الأنظمة تمثل نحو ثلث انبعاثات الغازات الدفيئة على مستوى العالم. إذ تنتج الأسر الصغيرة التي تعمل في الزارعة أكثر من ثلث الغذاء العالمي، لكنهم في الوقت ذاته يقفون في الخطوط الأمامية في مواجهة الظواهر المناخية القاسية مثل الجفاف والفيضانات، فيما لا تتجاوز حصة دعمهم 1% من إجمالي التمويل العام المخصص للمناخ.
أوضحت المؤسسة أن هذا الالتزام يأتي انسجاماً مع رؤية غيتس التي عرضها في مذكرته الموجهة إلى "كوب 30"، والتي دعا فيها إلى توجيه استثمارات المناخ بما يحقق أكبر أثر إنساني ممكن، مؤكدة أن هذه المبادرة تسهم في تحقيق هدف المؤسسة برفع ملايين الأشخاص من الفقر بحلول 2045. كما أشارت المذكرة إلى ضرورة تبني خطاب أكثر توازناً في مناقشة قضية المناخ والتهديدات التي تمثلها للعالم، محذرة من "النهج الكارثي" في تناول القضية.